نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 427
قيل : يعني به كما بين المدينة والربذة ، والبيضاء جبل . ( 879 ) وعنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا ، وإن ضرسه مثل أحد ، وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة . المصدر . أقول : وليته حد تمام أعضائه ، فإنه نعمت التمثيلية ! لكنه لا يحفظ إبداعاته فيتناقض فيها كما تراه في الحديثين - أو القولين - المذكورين ! الإيمان والجنة والنار ( 880 ) عن عبادة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار . ( 881 ) وعنه صلى الله عليه وسلم : من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ( 1 ) . قيل : إنه في صدر الإسلام فنسخ . وقيل : إن الموحد يدخل الجنة قطعا ولو بعد دخوله النار ، لكنه لا يجري في الحديث الأول . قلت : إن الإيمان بنفسه يقتضي دخول الجنة وحرمان النار ، إلا أن يمنع عنه مانع كالمعاصي الموبقة غير المقرونة بالتوبة أو الشفاعة أو العفو . اختصاص واستثناء ( 882 ) عن علي بن أبي طالب أنه قال : يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك ، أسميه محمدا أو أكنيه بكنيتك ؟ قال : نعم ( 2 ) . ( 883 ) وروى عنه صلى الله عليه وسلم : لا تكنوا بكنيتي . المصدر .
( 1 ) صحيح جامع الترمذي 2 : 333 . ( 2 ) صحيح جامع الترمذي 2 : 373 .
427
نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 427