نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 401
أقول : ولا ملازمة بين الكذب متعمدا والحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو واضح ، والظاهر أن الزبير لم يكن مشتاقا إلى الحديث ، إلا أن يقال إنه كان يعلم من نفسه أنه لو تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانجر أمره إلى الكذب متعمدا ، فاحتاط في ذلك بترك أصل التحديث . ليس قول كل صحابي بحجة وإليك بعض الآراء في ذلك : 1 - يقول عمر لأبي موسى حين ما نقل حديثا : أقم عليه البينة وإلا أوجعتك أو : فوالله لأوجعن ظهرك وبطنك ، كما في صحيح مسلم . 2 - معاوية لم يقبل حديث عبادة بن صامت - كما في صحيح مسلم - فإن كان رده عنادا فهو يوجب فسقه ، وإن رده اجتهادا ثبت المطلوب ، إن ثبت اجتهاده . 3 - وعن علي : إذا حدثني عنه ( أي عن النبي صلى الله عليه وسلم ) غيره استحلفته ، فإذا حلف صدقته ، كما ورد في سنن ابن ماجة . والتحليف دليل عدم حجية قول الصحابة مطلقا . 4 - طلب عمر من المغيرة بن شعبة دليلا على نقل حديث ، فجاء بمحمد بن مسلمة عليه شاهدا ، كما في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من البخاري . 5 - يقول عمر في حق فاطمة بنت قيس : ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة أحفظت أم لا ؟ أقول : ولا بد من أن يقال بمثله في حق عائشة . كذب ثنتين من ثلاث ذكر أبو داود في باب شراب العسل حديثين يدلان على تواطؤ عائشة وحفصة على الكذب وصدوره عن أحديهما ، ويدلان أيضا على أن سودة
401
نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 401