نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 394
لنا : إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس ، وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد . . . ثم قال رسول الله : قم فاصدق عنهما من الخمس كذا وكذا [1] . العشور ( 779 ) عنه صلى الله عليه وسلم : إنما العشور على اليهود والنصارى ، وليس على المسلمين عشور ( 2 ) ( 3 ) . عجيبة في تغسيله صلى الله عليه وسلم ( 780 ) عن عائشة : لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : والله ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه ؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره ! ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو : أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه . . . وكانت عائشة تقول : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه ! ( 4 ) . أقول : فيه عجائب ثلاث : 1 - القاء النوم على من يغسله صلى الله عليه وسلم ، وهم ثلة من بني هاشم وعلى رأسهم أبو الحسن وهو المغسل ، ولو كان صحيحا ولم يكن موضوعا لاشتهر وبان ، ولم ينحصر نقله بعباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة . 2 - إن قولها : لا يدرون من هو . ظاهر في أنهم سمعوا كلام المكلم في يقظتهم ، فحينئذ يتسائل ما فلسفة الإنامة ؟ ! فكأن الواضع جاهل فوق
[1] سنن أبي داود 3 : 148 . ( 2 ) العشور : جمع عشر ، يعني ما كان من أموالهم للتجارات دون الصدقات . النهاية لابن الأثير 3 : 239 . ( 3 ) سنن أبي داود 3 : 166 . ( 4 ) سنن أبي داود 3 : 193 .
394
نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 394