نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 378
الله يصلي وهو يلتفت إلى الشعب ، وكان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس [1] . أقول : لاحظ الحديثين واعتبر ! تناقض عن السيدة ( 723 ) عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما ، وليلا طويلا قاعدا ، فإذا صلى قائما ركع قائما ، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا ( 2 ) . ( 724 ) وعنها : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس ، وإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأها وهو قائم ، ثم ركع ، ثم سجد ، ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك . أقول : أيهما صحيح ؟ ويحكي كل منهما لمكان لفظ ( كان ) عن عادته صلى الله عليه وسلم . سجدتا السهو هل هما قبل التسليم أو بعده ؟ الروايات فيهما مختلفة ( 3 ) . الرد على الوهابية الضالة ( 725 ) عن أوس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي . قال : قالوا : يا رسول الله ، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ يقولون : بليت .
[1] سنن أبي داود 1 : 240 . ( 2 ) سنن أبي داود 1 : 250 . ( 3 ) أنظر سنن أبي داود 1 : 270 - 274 .
378
نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر جلد : 1 صفحه : 378