نام کتاب : نظرة حول دروس في العقيدة الإسلامية نویسنده : عبد الجواد الإبراهيمي جلد : 1 صفحه : 203
وكذلك يستفاد من آيات أخرى ان الروح غير البدن وانها تمتلك قابلية البقاء بدون البدن ومن هذه الآيات ما ينقله القرآن على لسان الكفار : * ( . . . أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد ) * . ( 1 ) ويجيبهم القرآن الكريم يقوله : * ( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربك ترجعون ) * . ( 2 ) وفي موضع آخر يقول : * ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ) * . ( 3 ) ونفهم من هذه الآيات وآيات أخرى أن نفس كل امرئ تتحدد بذلك الشئ الذي يقبضه ملك الموت أو الملائكة الموكلون بقبض الأرواح ومن نتيجة ذلك كله : أولا : انه يوجد في الإنسان شئ يدعى بالروح وثانيا : الروح الإنسانية قابلة للبقاء والاستقلال عن البدن . وثالثا : ان هوية كل امرئ مرتبطة بروحه وأما البدن فإنه يقوم بدور الآلة بالنسبة للروح .