نام کتاب : نظرة حول دروس في العقيدة الإسلامية نویسنده : عبد الجواد الإبراهيمي جلد : 1 صفحه : 136
التحريف ( 1 ) وإلى تفسيرات منحرفة خاطئة لها كما هو الملاحظ في دين عيسى عليه السلام التوحيدي حيث تحول لدين التثليث . ومن خلال هذه الملاحظات تتضح الحكمة في تعدد الأنبياء عليهم السلام واختلاف الشرائع السماوية حول بعض الأحكام العبادية والقوانين الاجتماعية . ( 2 ) وظيفة الناس في مجال دعوة الأنبياء وعلى ك لحال ، يجب على كل إنسان الإيمان بجميع الأنبياء ، وعدم التفريق بينهم ، في مجال الاعتقاد والتصديق بالنبوة ، وكذلك التصديق بكل الرسالات والتعاليم النازلة عليهم ( 3 ) وعدم التفريق بينها ، فإن الوظيفة العملية لكل أمة ، في أي زمان اتباع التعاليم العملية ، لنبي تلك الأمة وذلك الزمان . نكتة : إن العقل الإنساني لا يمكنه التوصل إلى قانون يكشف به عدد الأنبياء والكتب السماوية ، والاختلاف بين الشرائع السماوية لكن يمكنه فهمه عدم الضرورة لبعثة نبي آخر ، فيما لو كانت الظروف التي يعيشها
1 - للتعرف على نماذج من هذه التحريفات يراجع كتاب " الهدى إلى دين المصطفى " للعلامة الشيخ محمد جواد البلاغي النجفي . 2 - المائدة / 48 ، والحج / 67 . 3 - الشورى / 13 ، والنساء / 136 و 152 ، وآل عمران / 84 - 85 .
136
نام کتاب : نظرة حول دروس في العقيدة الإسلامية نویسنده : عبد الجواد الإبراهيمي جلد : 1 صفحه : 136