نام کتاب : نظرات في التصوف والكرامات نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 84
والقشور في نظر هذا المستشرق هي الصلاة ، وبناء المساجد ، والتفرقة بين الكفر والاسلام ، قال في ص 88 : " والصوفي الكبير أبو سعيد بن أبي الخير حين يتحدث بلسان القلندرية يعبر عن قواعدهم في تحطيم هذه الأوثان في شجاعة تأخذ بالألباب حين يقول : لن نؤدي ما فرض علينا من واجب مقدس ما لم نذر كل مسجد تشرق عليه الشمس حطاما ، ولن يظهر المسلم حق المسلم ما لم يصر عنده الايمان والكفر واحدا " . لقد روج نيكلسون لهذه الفكرة ، ونعتها بالشجاعة لا لشئ الا لأنها جرأة على الله والرسول ، ان معنى هدم المساجد ومساواة الكفر والاسلام انكار صريح للقرآن ، والسنة النبوية ، والشريعة الاسلامية ، وهذي هي أمنيته وأمنية أمثاله من المستشرقين . . وقال في ص 6 : " القارئون للقرآن من الأوروبيين لا تعوزهم الدهشة من اضطرب مؤلفه ، وعدم تماسكه في معالجة كبار المعضلات ، وهو نفسه لم يكن على علم بهذه المتعارضات " . فالقرآن بزعمه ألفه محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو مضطرب يناقض بعضه بعضا ، ولم يدرك محمد نفسه هذا التضارب والتناقض . . هذا هو الاستشراق عند أكثر المستشرقين دس وتشويه وتهجم على الاسلام ومقدساته . . قال طه عبد الباقي سرور في كتاب " شخصيات صوفية " ص 54 - 56 : " لبعض المستشرقين غرام خاص بالشك ، ولبعضهم ولع ملح بالتجريح
84
نام کتاب : نظرات في التصوف والكرامات نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 84