نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 41
فرقة منهم قالت : إن عليا ( عليه السلام ) إمام مفترض الطاعة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واجب على الناس القبول منه والأخذ ، فلم تزل هذه الفرقة ثابتة على إمامته حتى قتل علي ( عليه السلام ) . وفرقة قالت : إن عليا كان أولى الناس بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالناس لفضله وسابقته وعلمه ، وهو أفضل الناس كلهم بعده وأشجعهم وأسخاهم وأورعهم وأزهدهم ، وأجازوا مع ذلك إمامة أبي بكر وعمر وعدوهما أهلا لذلك المكان والمقام ، وذكروا أن عليا ( عليه السلام ) سلم لهما الأمر ورضي بذلك وبايعهما طائعا غير مكره وترك حقه لهما ، فنحن راضون كما رضي الله المسلمين له ولمن بايع . . . وهم أوائل ( البترية ) . وخرجت من هذه الفرقة فرقة قالت : إن عليا ( عليه السلام ) أفضل الناس لقرابته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولكن كان جائزا للناس أن يولوا عليهم غيره ، إذا كان الوالي الذي يولونه مجربا . . . فمن خالفه من قريش وبني هاشم عليا كان أو غيره من الناس فهو كافر ضال .
41
نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 41