responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 28


المنصور الدوانيقي ، غالوا في حبه بل عبدوه من دون الله .
ومن الغريب أن بعض كتاب العصر الحاضر عندما ذكر فرق الشيعة وبين عقائدهم التي خبط فيها خبط عشواء جعل الراوندية من شيعة آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهذا نص قوله :
الراوندية فرقة من غلاة الشيعة ناهضت العلويين في أيام العباسيين ، وذهبت إلى أن أحق الناس بالإمامة هو ( العباس بن عبد المطلب ) ، لأنه عم النبي ، ثم يأتي من بعد العباس أبناؤه . إلى أن يقول : وقد غلت الراوندية أو فريق منهم ، بل كلهم ، فعبدوا أبا جعفر المنصور ، وطاروا قائلين : ( أنت أنت ) ، أي أنت الله [1] .
ولا ندري كيف يتفق هذا مع عقائد الإمامية ، سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم .
وليس من الصعب الوقوف على كثير من شذوذ



[1] الدكتور عادل العوا ، الكلام والفلسفة : 31 .

28

نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست