نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 216
المقدسي : فقلت له : بماذا ؟ بمحاربته عليا ( رضي الله عنه ) ؟ كذبت يا ضال . فصاح : خذوا هذا الرافضي ، فأقبل الناس علي ، فعرفني بعض الكتبة فكركرهم عني . في إقليم أقور ، وهو اليوم شمال العراق - أي : الموصل ونواحيها - مذهبهم سنة وجماعة ، إلا عانة فإنها كثيرة معتزلة ولا ترى في الرأي غير مذهب أبي حنيفة والشافعي ، وفيها حنابلة ، وجلية للشيعة . وإقليم الشام مذاهبهم مستقيمة أهل جماعة وسنة ، وأهل طبرية ونصف نابلس وأكثر عمان شيعة ، ولا ترى فيهم مالكيا ، والعمل كان فيه على مذهب أصحاب الحديث . إقليم مصر على مذهب أهل الشام ، غير أن أكثر الفقهاء مالكيون ، ألا ترى أنهم يصلون قدام الإمام ويربون الكلاب ؟ وأعلى القصبة شيعة وسائر المذاهب في الفسطاط موجودة ظاهرية . وأما إقليم المغرب : فالمذاهب فيها على ثلاثة أقسام ، وأما في الأندلس فمذهب مالك ، وقراءة نافع ، وهم يقولون : لا نعرف إلا كتاب الله وموطأ مالك ، فإن
216
نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 216