نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 199
العلوفات والإدرارات ، والناس عبيد الدنيا ، وأمر الحاكم مطاع . فاعتزل أبو حنيفة عن الصادق ( عليه السلام ) ، وأحدث مذهبا غير مذهبه ، وعمل فيه بالرأي والقياس والاستحسان والاجتهاد . ثم اعتزل مالك عن الصادق ( عليه السلام ) ، وكان يقرأ عليه وعلى ربيعة الرأي ، فأحدث مذهبا غير مذهبهما وغير مذهب أبي حنيفة . ثم جاء بعدهما الشافعي محمد بن إدريس ، فقرأ على مالك وعلى محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة ، فأحدث مذهبا غير مذهبهما . ثم جاء بعده أحمد بن حنبل فقرأ على الشافعي فأحدث مذهبا غير مذهبه . ثم استقرت مذاهب السنة في الفروع على هذه الأربعة المذاهب الحادثة أيام المنصور .
199
نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 199