نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 168
وقال الزنجاني [1] : بشر بن غياث المريسي ، ظاهر الصدوق ( رحمه الله ) الاعتماد عليه ، مات سنة 252 ، والرجل مغموز فيه عندهم جدا . وملخص الفتنة والمحنة [2] أن المأمون العباسي كان قد استحوذ عليه جماعة من المعتزلة فزينوا له القول بخلق القرآن ونفي الصفات عن الله عز وجل . وعندما خرج المأمون إلى طرطوس لغزو الروم ، كتب إلى نائبه ببغداد إسحاق بن إبراهيم بن مصعب صاحب الشرطة ، يأمره أن يدعو الناس إلى القول بخلق القرآن ، واتفق له ذلك في آخر عمره قبل موته بشهور من سنة 218 . وأما فرقة المريسية [3] فهذه الفرقة من مرجئة بغداد من أتباع بشر المريسي الذي أظهر قوله بخلق القرآن .
[1] الجامع في الرجال 1 : 311 ، ( كتاب رجالي من كتب الشيعة ) . [2] العلل ومعرفة الرجال 1 : 69 . [3] أنظر الفرقة الخامسة من فرق المرجئة في كتابنا هذا .
168
نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 168