responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نشأة الشيعة الإمامية نویسنده : نبيلة عبد المنعم داوود    جلد : 1  صفحه : 268


ابنه بنفسه وإخوته وجعل أمر موسى إذا بلغ إليه وجعل عبد الله المساور قائما على تركته من الضياع والأموال والنفقات إلى أن يبلغ علي بن محمد [1] .
كما ذكر عن الحسين بن محمد ، إن محمد الجواد قال إني ماض والأمر صائر إلى ابني علي وله عليكم ما كان لي عليكم [2] .
أما المسعودي فيذكر عن الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه : إن أبا جعفر لما أراد الشخوص من المدينة إلى العراق أجلس أبا الحسن في حجره وقال له : ما الذي تحب أن يهدى إليك من طرائف العراق فقال : سيفا كأنه شعلة ثم التفت إلى موسى ابنه فقال : ما تحب أنت من طرائف العراق فقال له :
فرش بيت ، فقال أبو جعفر : أشبهني أبو الحسن ( الهادي ) وأشبه هذا أمه [3] .
ويقول المفيد وكان الإمام بعد أبي جعفر ابنه أبا الحسن علي بن محمد ( الهادي ) لاجتماع خصال الإمامة فيه وتكامل فضله وأنه لا وارث لمقام أبيه سواه وثبوت النص عليه بالإمامة والإشارة إليه من أبيه بالخلافة [4] .
ويستدل ابن شهرآشوب على إمامته بإجماع الإمامية على ذلك ، وطريق النص ، والعصمة ، ونص النبي على إمامة الأئمة الاثني عشر ، والنص من آبائه على إمامته [5] .
ويقول الطبرسي : إن إجماع الشيعة على إمامته وعدم من يدعي فيه إمامته غيره غناء عن إيراد الأخبار في ذلك ، هذا وضرورة أئمتنا في هذه الأزمنة في خوفهم من أعدائهم وتقيتهم منهم أحوجت شيعتهم في معرفة



[1] الكليني : الكافي ج 1 ص 325 .
[2] ن . م ج 1 ص 324 .
[3] المسعودي : إثبات الوصية ص 187 .
[4] المفيد الإرشاد ص 327 ، ثم يعتمد في ذكر بقية الأدلة على الكليني ص 327 329 .
[5] ابن شهرآشوب : مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 402 .

268

نام کتاب : نشأة الشيعة الإمامية نویسنده : نبيلة عبد المنعم داوود    جلد : 1  صفحه : 268
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست