responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 289


يا هِشامُ ، قَليلُ العَمَلِ مِنَ العاقِلِ مَقبولٌ مُضاعَفٌ ، وكَثيرُ العَمَلِ مِن أهلِ الهَوى وَالجَهلِ مَردودٌ . ( 1 ) 5 / 6 ( 2 ) صِفاتُ أُولِي النُّهى الكتاب ( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ماءً فَأَخْرَجْنَا بِهِى أزْوَاجًا مِّن نَّبَات شَتَّى * كُلُواْ وَارْعَوْاْ أنْعَمَكُمْ إنَّ فِي ذلِكَ لآََيَات لاُِّوْلي النُّهَى ) . ( 3 ) ( أفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إنَّ فِي ذَلِكَ لآَياَت لأُّوْلي النُّهَى ) . ( 4 ) الحديث 609 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : قالَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ خِيارَكُم أُولُوا النُّهى ، قيلَ : يا رَسولَ اللهِ ، ومَن أُولُو النُّهى ؟ قالَ : هُم أُولُو الأَخلاقِ الحَسَنَة وَالأَحلامِ الرَّزينَةِ وصِلَةِ الأَرحامِ ، وَالبَرَرَةُ بِالأُمَّهاتِ وَالآباءِ ، وَالمُتَعاهِدينَ لِلفُقَراءِ وَالجيرانِ وَاليَتامى ، ويُطعِمونَ الطَّعامَ ، ويُفشونَ السَّلامَ فِي العالَمِ ، ويُصَلّونَ وَالنّاسُ نِيامٌ غافِلونَ . ( 5 ) 610 . جامع الأحاديث : قالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : خِيارُكُم أُولُو النُّهى ، قيلَ : يا رَسولَ اللهِ ، ومَن أُولُو النُّهى ؟ فَقالَ : أُولُو النُّهى ، أُولُو الأَحلامِ الصّادِقَةِ وَالأَخلاقِ الطّاهِرَةِ ،


1 . تحف العقول : 386 ، الكافي 1 / 16 / 12 نحوه وفيه " دليل العقل " بدل " دليل العاقل " و " قليل العمل من العالم " بدل " قليل العمل من العاقل " وكلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : 1 / 138 / 30 . 2 . النهى : هي العقول والألباب ، واحدتُها نُهْيَة ، بالضمّ ؛ سُمّيت بذلك لأنّها تنهى صاحبها عن القبيح ( النهاية : 5 / 139 ) . 3 . طه : 53 و 54 . 4 . طه : 128 . 5 . الكافي : 2 / 240 / 32 ، بحار الأنوار : 60 / 71 .

289

نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 289
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست