responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 258


386 . عنه ( عليه السلام ) : ثَمَرَةُ العَقلِ مَقتُ الدُّنيا وقَمعُ الهَوى . ( 1 ) 387 . عنه ( عليه السلام ) : ثَمَرَةُ العَقلِ الاِستِقامَةُ . ( 2 ) 388 . عنه ( عليه السلام ) : مَن عَقَلَ سَمَحَ . ( 3 ) 389 . عنه ( عليه السلام ) : إنَّ أصلَ العَقلِ العَفافُ ، وثَمَرَتَهُ البَراءَةُ مِنَ الآثامِ . ( 4 ) 390 . عنه ( عليه السلام ) : مَن عَقَلَ فَهِمَ ، مَن عَقَلَ عَفَّ . ( 5 ) 391 . عنه ( عليه السلام ) - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : لا تَرضَيَنَّ قَولَ أحَد حَتّى تَرضى فِعلَهُ ، ولا تَرضَ فِعلَهُ حَتّى تَرضى عَقلَهُ ، ولا تَرضَ عَقلَهُ حَتّى تَرضى حَياءَهُ ، فَإِنَّ الإِنسانَ مَطبوعٌ عَلى كَرَم ولُؤم ، فَإِن قَوِيَ الحَياءُ عِندَهُ قَوِيَ الكَرَمُ ، وإن ضَعُفَ الحَياءُ قَوِيَ اللُّؤمُ . ( 6 ) 392 . عنه ( عليه السلام ) - أيضًا - : إنَّ مِلاكَ العَقلِ ومَكارِمِ الأَخلاقِ : صَونُ العِرضِ ، وَالجَزاءُ بِالفَرضِ ، وَالأَخذُ بِالفَضلِ ، وَالوَفاءُ بِالعَهدِ ، وَالإِنجازُ لِلوَعدِ . ( 7 ) 393 . الإمام الحسن ( عليه السلام ) : لا أدَبَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ . ( 8 ) 394 . عنه ( عليه السلام ) - لَمّا سُئِلَ عَنِ العَقلِ - : التَّجَرُّعُ لِلغُصَّةِ حَتّى تُنالُ الفُرصَةُ . ( 9 )


1 . غرر الحكم : 4654 ، عيون الحكم والمواعظ : 208 / 4157 . 2 . غرر الحكم : 4589 ، عيون الحكم والمواعظ : 208 / 4173 وفيه " العلم " بدل " العقل " . 3 . غرر الحكم : 7695 . 4 . مطالب السؤول : 50 ؛ بحار الأنوار : 78 / 7 / 59 . 5 . غرر الحكم : 7644 و 7646 ، عيون الحكم والمواعظ : 423 / 7119 وص 428 / 7270 . 6 . شرح نهج البلاغة : 20 / 310 / 554 . 7 . شرح نهج البلاغة : 20 / 267 / 99 . 8 . كشف الغمّة : 2 / 197 ، بحار الأنوار : 78 / 111 / 6 . 9 . معاني الأخبار : 240 / 1 عن محمّد بن عبد الجبّار عن بعض أصحابنا رفعه ، بحار الأنوار : 1 / 116 / 9 .

258

نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 258
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست