نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 162
بِالشَّيءِ قَبلَ كَونِهِ ؛ فَهُوَ عِلَّةُ المَوجوداتِ ونِهايَةُ المَطلَبِ " . ( 1 ) وعلى الرغم من كثرة التنقيب الذي جرى للعثور على هذا الحديث في المصادر الأصلية ، لم يُعثر على مصدر له . ب - استخدامات " العقل " في نتيجة الإدراكات : 1 . معرفة الحقائق : تستخدم كلمة " العقل " في النصوص الإسلامية - إضافة إلى استعمالها في مبدأ إدراكات الشعور لدى المدرك - في المدركات العقلية ومعرفة الحقائق المتعلّقة بالمبدأ والمعاد ، وأبرز مثال على ذلك هو الأحاديث التي تضع العقل إلى جانب الأنبياء وتصفه بأنّه حجّة الله الباطنة . ( 2 ) كما أنّ الأحاديث التي تعتبر العقل مما يقبل التهذيب والتربية ، وتصفه بأنّه معيار لقيمة الإنسان وبه يجازى ويثاب ، أو تقسّمه إلى عقل طبع وعقل تجربة ، وإلى مطبوع ومسموع ، إنّما تقصد به عقل الوعي والمعرفة . 2 . العمل بمقتضى العقل : تستخدم كلمة العقل أحيانًا بمعنى العمل بمقتضى القوّة العاقلة - من باب المبالغة مثل : زيد عدل - كالتعريف الذي روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في معنى العقل من أنّه : " العَمَلُ بِطاعَةِ اللهِ ، وإِنَّ العُمّالَ بِطاعَةِ اللهِ هُمُ العُقَلاءُ " . ( 3 ) أو كما روي عن الإمام علي ( عليه السلام ) في قوله :