نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 98
وزبور داوود وكتب الله ، وأما مصحف فاطمة : ففيه ما يكون من حادث وأسماء من يملك إلى أن تقوم الساعة . وأما الجامعة : فهو كتاب طوله سبعون ذراعا ، إملاء رسول الله من فلق فيه وخط علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بيده ، فيه والله جميع ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة ، حتى أن فيه أرش الخدش ، والجلدة ونصف الجلدة . ولقد كان زيد بن علي بن الحسين يطمع أن يوصي إليه أخوه الباقر ( عليه السلام ) ويقيمه مقامه في الخلافة بعده ، مثل ما كان يطمع في ذلك محمد بن الحنفية بعد وفاة أخيه الحسين صلوات الله عليه ، حتى رأى من ابن أخيه زين العابدين ( عليه السلام ) من المعجزة الدالة على إمامته ما رأى ، وقد تقدم ذكره في هذا الكتاب ، فكذلك زيد رجا أن يكون القائم مقام أخيه الباقر صلوات الله عليه ، حتى سمع ما سمع من أخيه ورأى ما رأى من ابن أخيه أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) . فمن ذلك : ما رواه صدقة بن أبي موسى ، عن أبي بصير ، قال : لما حضر أبا جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) الوفاة ،
98
نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 98