نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 67
وقضاتهم ، فاتركوا جانبا وخذوا بغيره . قلت : فإن وافق حكامهم الخبرين جميعا ؟ قال ( عليه السلام ) : إذا كان كذلك فارجه وقف عنده ، حتى تلقى إمامك ، فإن الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات ، والله هو المرشد . جاء هذا الخبر على سبيل التقدير ، لأنه قلما يتفق في الأثر أن يرد خبران مختلفان في حكم من الأحكام ، موافقين للكتاب والسنة ، وذلك مثل غسل الوجه واليدين في الوضوء لأن الأخبار جاءت بغسلهما مرة مرة ، وغسلهما مرتين مرتين فظاهر القرآن لا يقتضي خلاف ذلك ، بل يحتمل كلتا الروايتين ، ومثل ذلك يؤخذ في أحكام الشرع . وأما قوله ( عليه السلام ) - للسائل - : أرجه وقف عنده حتى تلقى إمامك ، أمره بذلك عند تمكنه من الوصول إلى الإمام ، فأما إذا كان غائبا ولا يتمكن من الوصول إليه ، والأصحاب كلهم مجمعون على الخبرين ، ولم يكن هناك رجحان لرواة أحدهما على الآخر بالكثرة والعدالة ، كان الحكم بهما من باب التخيير .
67
نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 67