نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 46
قال ( عليه السلام ) : بل الرسول أفضل . قال الزنديق : فما علة الملائكة الموكلين بعباده ، يكتبون عليهم ولهم ، والله عالم السر وما هو أخفى ؟ قال ( عليه السلام ) : استعبدهم بذلك وجعلهم شهودا على خلقه ، ليكون العباد لملازمتهم إياهم أشد على طاعة الله مواظبة ، وعن معصيته أشد انقباضا ، وكم من عبد يهم بمعصيته فذكر مكانهما فارعوى وكف ، فيقول ربي يراني ، وحفظتي علي بذلك تشهد ، وإن الله برأفته ولطفه أيضا وكلهم بعباده ، يذبون عنهم مردة الشيطان وهوام الأرض ، وآفات كثيرة من حيث لا يرون بإذن الله إلى أن يجئ أمر الله . قال الزنديق : فخلق الخلق للرحمة أم للعذاب ؟ قال ( عليه السلام ) : خلقهم للرحمة ، وكان في علمه قبل خلقه إياهم أن قوما منهم يصيرون إلى عذابه بأعمالهم الردية وجحدهم به . قال الزنديق : يعذب من أنكر فاستوجب عذابه بإنكاره ، فبم يعذب من وجده وعرفه ؟ قال ( عليه السلام ) : يعذب المنكر لإلهيته عذاب الأبد ،
46
نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 46