نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 120
وجعل الأنف فيما بينهما ليقسم النور قسمين إلى كل عين سواء . وكانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء ، ويخرج منها الداء ، ولو كانت مربعة أو مدورة ما جرى فيها الميل ، وما وصل إليها دواء ، ولا خرج منها داء . وجعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المنحدرة من الدماغ ، ويصعد فيه الأراييح [1] إلى المشام ، ولو كان في أعلاه لما أنزل داء ، ولا وجد رائحة . وجعل الشارب والشفة فوق الفم لحبس ما ينزل من الدماغ عن الفم لئلا يتنغص [2] على الإنسان طعامه وشرابه فيميطه عن نفسه . وجعلت اللحية للرجال ليستغني بها عن الكشف في المنظر ويعلم بها الذكر من الأنثى . وجعل السن حادا لأن به يقع العض ، وجعل الضرس عريضا لأن به يقع الطحن والمضغ ، وكان الناب طويلا ليسند [3] الأضراس والأسنان
[1] في نسخة : ويصعد فيه الروائح . وفي أخرى وكذا العلل : الأرياح . [2] أي لئلا يتكدر على الإنسان طعامه وشرابه . وفي نسخة : لكيلا يتنغص . [3] في نسخة : ليشد الأضراس . وفي العلل : ليشتد الأضراس . وفي الخصال : ليشيد الأضراس .
120
نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 120