responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 116


ثم يوسف النبي ( عليه السلام ) حيث قال لملك مصر :
* ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) * [1] فكان أمره الذي كان ، اختار مملكة الملك وما حولها إلى اليمن ، فكانوا يمتارون الطعام من عنده لمجاعة أصابتهم ، وكان ( عليه السلام ) يقول الحق ويعمل به فلم نجد أحدا عاب ذلك عليه .
ثم ذو القرنين عبد أحب الله فأحبه ، طوى له الأسباب وملكه مشارق الأرض ومغاربها ، وكان يقول بالحق ويعمل به ، ثم لم نجد أحدا عاب ذلك عليه .
فتأدبوا أيها النفر بآداب الله عز وجل للمؤمنين واقتصروا على أمر الله ونهيه ، ودعوا عنكم ما اشتبه عليكم مما لا علم لكم به ، وردوا العلم إلى أهله تؤجروا وتعذروا عند الله تبارك وتعالى ، وكونوا في طلب علم الناسخ من القرآن من منسوخه ومحكمه من متشابهه ، وما أحل الله فيه مما حرم ، فإنه أقرب لكم من الله وأبعد لكم من الجهل ، ودعوا الجهالة لأهلها فإن أهل الجهل كثير ، وأهل العلم قليل ، وقد قال الله : * ( وفوق كل ذي علم



[1] سورة يوسف ، الآية 56 .

116

نام کتاب : مناظرات الإمام الصادق ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست