نام کتاب : من هو إمام زمانك ؟ نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 66
قال : ما هو ؟ أخبرني به ، فإن يك باطلا فمثلي أماط الباطل عن نفسه ، وإن يك حقا فإن منزلتك عندي لا تزول به . قال : بلغني أنك لا تزال تقول أخذ هذا الأمر منا حسدا وظلما . قال : أما قولك حسدا فقد حسد إبليس آدم فأخرجه من الجنة ، فنحن بنو آدم المحسود ، وأما قولك ظلما ، فأنت تعلم صاحب الحق من هو ؟ ثم قال : ألم تحتج العرب على العجم بحق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، واحتجت قريش على سائر العرب بحق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فنحن أحق برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من سائر قريش . فقال عمر : قم الآن وارجع إلى منزلك . فقام ، فلما ولى ، هتف به عمر : أيها المنصرف ، إني على ما كان منك لراع حقك . فالتفت ابن عباس وقال : إن لي عليك حقا وعلى كل المسلمين برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فمن حفظه فحق نفسه حفظ ، ومن أضاعه فحق نفسه أضاع . فقال عمر لجلسائه : واها لابن عباس ، ما رأيته لاحى أحدا إلا خصمه [1] .