responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 228


التساوي ، وتبعاً لذلك المرجّح سيغدو الممكن حتمي الوجود أو حتمي العدم ، وطبعاً يكفي لعدم المعلول مجرد عدم علة الوجود ، ولو أراد الانسان اختيار الخير الذي يمكن وجوده وصدوره عنه ، وجب أن يكون لديه مرجّحٌ لوجود الخير ، والا لما أقدم على فعل الخير أبداً ، سواء أكان ذلك المرجّح أمراً داخلياً كالعلم والتربية ، أم خارجياً مثل الشرع والارشاد والوعد على فعل الخير ، والوعيد على فعل الشرّ .
رابعاً : ان ما قلته من انه إذا أمكن لشخص في مورد خاصّ اختيار الخير بإرادته ، أمكن لسائر الناس اختيار الخير بإرادتهم في جميع الحالات و الظروف ، ليس صحيحاً لاختلاف الاشخاص من ناحية الامكانات و الظروف ، فكل شخص - بالالتفات إلى الظروف المخصوصة في المورد الخاص - هو شخص واحد ، وتسرية الحكم منه إلى شخص أو أشخاص آخرين ، هو التمثيل الباطل منطقياً .
كيفية تأثير المرجّحات الداخلية والخارجية في الإرادة منصور : الناس مختارون بأجمعهم ، وطبقاً لما ذكرته يكون صدور الفعل عنهم وعدمه بحاجة إلى مرجّح ، ولكن الجدير بالذكر أنّ المرجّحات الخارجية كالشرع والوعظ والوعد والوعيد ، تتساوى نسبتها إلى افراد الانسان غالباً ، والمرجّحات الداخلية وإن اختلف فيها البعض - كالتربية الصالحة والعلم و بعد النظر وأمثالها - إلا انها كمالات ثانوية ، يحصل عليها الانسان بمرور الأيام ، دون ان يكون لها دخل في تكوين حقيقته ، مع غض النظر عن وجود التأمّل في سبب وكيفية ظهورها ، وعليه فالناس متساوون بحسب الطبيعة الانسانية و

228

نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست