نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 176
2 - تواترت الروايات من كتب الفريقين عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، في حصر عدد الحجج أو الأمراء أو النقباء أو الخلفاء أو الأوصياء بإثني عشر شخصاً ، وجاء في أكثر هذه الروايات عبارة : " لا يزال . . . وما دام الدين قائماً " مما يدل على وجود الأئمة الاثني عشر بوجود الدين الاسلامي والأمة الاسلامية ، كما جاء في أكثرها أنهم بأجمعهم من قريش . ( 1 ) ذكرت كثير من روايات العامّة بقول مطلق أن خلفاء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو أوصياءه أو نقباءه اثنى عشر شخصاً ، ولا يمكن تطبيق هذا العدد على خلفاء بني أمية أو بني العباس ؛ لأنّ عددهم اما دون الاثني عشر أو يتجاوزها ، هذا أولا . وثانياً : يشترط فيمن يخلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويكون حجة ان يكون معصوماً ، إذ ليس بامكان غير المعصوم ان يكون حجة على الآخرين بشكل مطلق ، كما ان الخلافة تقتضي من الخليفة ان يكون متناسباً مع من يخلفه ولا يتناسب مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الا المعصوم . واما روايات الشيعة وبعض العامة فقد ذكرت أسماء الأئمة الاثني عشر و صفاتهم ابتداءً من الامام علي ( عليه السلام ) إلى الامام المهدي ( عج ) . ( 2 )
1 - من قبيل : مسند الطيالسي ، ج 3 ، ص 105 وج 6 ، ص 108 ؛ الفتن ، ج 1 ، ص 39 ؛ مسند احمد ، ج 5 ، ص 78 و 93 و 106 ؛ المعجم الكبير ، ج 2 ، ص 258 ؛ صحيح البخاري ، ج 4 ، كتاب الاحكام ، ص 248 ؛ صحيح مسلم ، ج 3 ، ص 1452 ؛ كتاب الامارة ، كنز العمال ، ج 12 ، ص 32 2 - من قبيل : كفاية الأثر ، ص 87 ، بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 315 ، وج 51 ، ص 71 ؛ فرائد السمطين ، ج 2 ، ص 312 ؛ كمال الدين ، ج 1 ، ص 280 ؛ ينابيع المودة ، ص 447
176
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 176