responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 100


البيئة دخل في اختيارك ، أم أنك اخترته بعد التحقيق والدراسة القائمة على الأسس العقلية والمنطقية ؟
ناصر : إنّ الأديان السائدة في العالم حالياً كثيرة ، إلا أن الأديان المعروفة التوحيدية التي يؤمن أتباعها بوحدانية الله وعالم الغيب والقيامة الكبرى ، والبعيدة عن المادية وعبادة الأوثان ليست سوى ثلاثة ، وهي : اليهودية و النصرانية والإسلام .
وقد وصلت إلينا هذه الأديان عن طريق التواتر ( أي جيلا بعد جيل ) ، حتى لم يبق لدينا شكّ في كونها إلهية ، وقد أيّد القرآن الكريم اليهودية والنصرانية و كتابيهما التوراة والإنجيل ، كما ان ظاهر القرآن وإن كان على تأييد الصابئة أيضاً ، إلا أن هذا يستدعي بحثاً مطولا لا يسعنا التطرق اليه هنا . ( 1 ) وقد طبقت الأحاديث الواردة وفتاوى الفقهاء أحكام أهل الكتاب على المجوس - أتباع الديانة الزردشتية - أيضاً .
ومن خلال الدراسات الكثيرة التي قمت بها ، وجدت أنّ الدين الاسلامي أكمل ( 2 ) وأجمع وأسمح ( 3 ) الأديان التوحيدية . وبعبارة أخرى : ان الدين الاسلامي هو خاتم الأديان الإلهية ، وآخر مرحلة من هداية الناس في حياتهم


1 - بحثنا الديانة الصابئية بالتفصيل في كتاب " دراسات في ولاية الفقيه " ؛ ج 3 ، ص 392 ، فما بعد . 2 - ( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدّقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه ) ؛ المائدة ( 5 ) : 48 3 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لم يرسلني الله تعالى بالرهبانية ، ولكن بعثني بالحنيفية السهلة السمحة " ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 494

100

نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 100
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست