responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 193


( الخطيب والعقيلي عن عبد الله بن عمر ) [1] .
وفي الصفحة 61 منه : يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ( الترمذي ( 1 ) عن ابن عمر ) ( 1 ) .
الأستاذ عبد الكريم الخطيب المصري يقول في كتابه ( علي بن أبي طالب بقية النبوة وخاتم الخلافة ) ( 2 ) : ان الذي كان ينتظر عليا في مدينة الرسول شئ أعظم من هذا وأكبر درجات وأكبر تفضيلا ، شئ اختص به علي وحده لم يشاركه فيه أحد من المسلمين ( 3 ) الذي اخذ كل منهم بحظه من الاسلام ، وبمكانته من



[1] تقدمت ترجمته ص 56 . ( 2 ) ص 109 ط عام 1386 مطبعة السنة المحمدية . ( 3 ) سن عقد المؤاخاة بين انسان وآخر من المسلمين من سياسة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الحكيمة الراشدة المثمرة ، فلا يتبين بها فضل أحد المتآخيين على الآخر الذي آخى الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بينه وبينه . فهما في الفضل سواء فيما اشتملا عليه من صفات ، وبذلك يقف كل منهما عند حده فلا يرى لنفسه على أخيه فضلا فيتقدم عليه ، أما عقد الاخوة بين الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي اختاره الله من خلقه كافة وبعثه رسولا وهاديا إلى البشرية جمعاء وبين ابن عمه الإمام ( عليه السلام ) ففيها من زيادة الفضل للامام على المسلمين فضل لم ينله أحد منهم ، فان في اختيار الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الإمام ( عليه السلام ) أخا له دليل على أنه مثله ونظيره في كل صفات الكمال ، وكما أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سيد البشر أجمعين كذلك الإمام ( عليه السلام ) فلا يفوق الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليه الا بالنبوة فحسب ، وكما وجبت ولاية الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على المسلمين كافة كذلك وجبت ولاية الامام عليهم كافة من بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فالامام خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والقائم بها مقامه من بعده ، غير أن ذوي الأطماع الدنيوية والأحقاد الجاهلية الذين جاؤوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) و ( قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون ، اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون ) سورة المنافقين : آية 2 ، حالوا بين الإمام ( عليه السلام ) وبين المقام الذي اراده الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له فغصبوه حقه منه ، وأخروه عنه وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

193

نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 193
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست