responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 189


انس [1] وفيها : ادعوا لي أخي . فدعوا عليا ، فستره بثوب وأكب عليه ، وعلمه ألف باب من العلوم . ابن عدي عن ابن عمر [2] والدارقطني [3] عن عائشة .
وفي الصفحة 17 منه عنه ( صلى الله عليه وسلم ) : اللهم اشهد قد بلغت هذا أخي وابن عمي وصهري وأبو ولدي ، اللهم كب من عاداه في النار ( ابن النجار عن انس ) [4] .



[1] الرضوي : إذا كنتم يا أصحاب المذاهب الأربعة تقدسون الصحابة ، وتشهدون لهم بالعدالة فهذا انس بن مالك وهو أحد الصحابة يروي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بلا واسطة انه ( صلى الله عليه وسلم ) قال : في علي ( عليه السلام ) : أخي ووزيري ووصيي وخير من اخلف بعدي . فلماذا استبدلتم بخير من خلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من بعده في أمته أبا بكر بن أبي قحافة وليست له سابقة في الاسلام كسوابق الامام ولا له فضيلة اختص بها وحده كما للإمام ( عليه السلام ) من فضائل جمة اختص بها لم يشركه فيها أحد من المسلمين منها مؤاخاة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) إياه ، فبئسما اخترتم لأنفسكم إذ ضاهيتم اليهود الذين ذمهم الله تعالى في كتابه في قوله ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ) مالكم لا تتفكرون ؟
[2] تقدمت ترجمته ص 56 .
[3] قال اليافعي في ترجمته : الامام الحافظ المشهور ، صاحب التصانيف أبو الحسن علي بن عمر البغدادي الدارقطني ، قال الحاكم : صار أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع ، واماما في النجاة صادفته فوق ما وصف لي ، وله مصنفات يطول ذكرها . وقال الخطيب : كان فريد عصره ، وقريع دهره ، ونسيج وحده ، وامام وقته ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بمذاهب العلماء والأدب والشعر ( مرآة الجنان ) ج 2 ص 424 .
[4] الرضوي : لاشك ان دعاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لا يرد ، لماله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند الله تعالى من مقام شامخ كريم وجاه عظيم ومنزلة رفيعة دونها منازل سائر أنبياء الله ورسله صلوات الله عليه وعليهم أجمعين قال الله تعالى له ( ورفعنا لك ذكرك ) سورة الانشراح آية 4 ، فمن عادى أخا الرسول وابن عمه وصهره في الدنيا فلا شك ان الله تعالى سيكبه على وجهه في نار جهنم إجابة لدعوة حبيبه المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلينا ونحن أمة محمد المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ان نبرء ممن آذى قرابة نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من بعده ودعا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليه بالبوار .

189

نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 189
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست