نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 179
وفي الجزء الثالث منه الصفحة 39 : ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعلي : أنت أخي وخالصتي . وفي الصفحة 255 منه ان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد نزول * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * وجمعه عشيرته قال لهم : يا بني عبد المطلب اني والله ما اعلم أن شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به ، اني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد امرني الله ان أدعوكم إليه . فأيكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ فأحجم القوم عنها جميعا ، وقلت . . . انا يا رسول الله أكون وزيرك عليه . فأعاد القول فأمسكوا ، واعدت ما قلت ، فأخذ برقبتي ثم قال لهم : هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا [1] .
[1] الرضوي : وهذا نص صريح في خلافة الإمام ( عليه السلام ) من بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو رد على منكري نص الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليه في الخلافة من بعده من اتباع المذاهب الأربعة فهل من مدكر ؟
179
نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 179