نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 164
آخيت بينه وبين محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فبات على فراشه يفديه بنفسه ، ويؤثره بالحياة ، اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه ، فنزلا ، جبرئيل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، والملائكة تنادي : بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب والله يباهي به ملائكته ؟ محمد بن طلحة الشافعي يقول في كتابه ( مطالب السؤول ) [1] : وأما مؤاخاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إياه ( علي ) وامتزاجه به ، وتنزيله إياه منزلة نفسه ، وميله إليه ، وايثاره إياه ، فهذا بيانه ، فإنه روى الامام الترمذي [2] في صحيحه بسنده عن زيد ابن أرقم ( رض ) انه قال : لما آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين أصحابه فجاء علي ابن أبي طالب تدمع عيناه فقال : يا رسول الله آخيت بين أصحابك ، ولم تواخ بيني وبين أحد ؟ فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أنت أخي في الدنيا والآخرة . وقال في الصفحة 64 منه معلقا على قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) أنت أخي في الدنيا والآخرة . وفي ذلك ما يؤذن بعظم قدر علي ، وشرف محله والمآل ، ولهذا كان يفتخر بها ويقول في كثير من الأوقات : أنا عبد الله وأخو رسوله .
[1] ص 54 ط الهند عام 1302 . [2] تقدمت ترجمته ص 56 .
164
نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 164