نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 141
وقال تعالى : * ( فما ذا بعد الحق الا الضلال فأنى تصرفون ) * [1] فهل من مدكر ؟ الأستاذ خالد محمد خالد يقول في كتابه ( في رحاب علي ) [2] : والآن ما بالكم برجل اختاره الرسول من بين أصحابه جميعا ليكون في يوم المؤاخاة أخاه ، كيف كانت ابعاد ايمانه وأعماقه حتى آثره الرسول بهذه المكرمة والمزية . وفي الصفحة 60 منه : اختار الرسول اذن عليا ليكون في هذه المؤاخاة أخاه ، وكل شرف كان الاسلام يضيفه على ( ابن أبي طالب ) كان يزيد احساسه بمسؤولياته الدينية شحذا وقوة . الأستاذ صادق إبراهيم عرجون من مشيخة الجامع الأزهر يقول في مقال له نشرته ( مجلة الأزهر ) [3] : فتح الله لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) باب الهجرة إلى المدينة متخفيا ، وامر أخاه وابن عمه فتى قريش ان يبيت على مضجعه تلك الليلة ، فبات فيه . . . وفي الجزء السابع منها : دخل ( علي ) فسلم على النبي عليه الصلاة
[1] سورة يونس : آية 32 . [2] ص 58 ط مصر عام 1366 المطبعة الفنية الحديثة . [3] المجلد العاشر ، الجزء السادس لعام 1358 .
141
نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 141