نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 131
الرضوي : أسقط ابن خلكان صدر هذا الحديث لتضمنه نص الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) على الإمام ( عليه السلام ) بالولاية من بعده إذ قال ( صلى الله عليه وسلم ) : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثم قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه . . . . فرارا من الزامه بالاعتراف بالولاية العامة لعلي ( عليه السلام ) على الأمة من بعد الرسول وبذلك يثبت بطلان خلافة أئمته الثلاثة أبي بكر وتالييه ، ومعنى الحديث ( بعد اخذه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الاعتراف منهم بقبولهم ولايته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) من كنت أنا أولى به من نفسه لقوله تعالى : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) [1] فعلي أولى به من نفسه من بعدي ، فيكون هو الخليفة بعدي . ونحن نلزمه باعترافه بأن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آخى بينه وبين علي ( عليه السلام ) ، فإنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى ، ولما كان علي ( عليه السلام ) مثيل الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في كل صفات الفضل والكمال كان ( عليه السلام ) جديرا بمؤاخاته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد أوضح ذلك بقوله ( علي مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي ) فما كان لموسى ( عليه السلام ) من مقام ومنزلة عند الله تعالى كان ذلك لأخيه هارون . ولعلي ( عليه السلام ) ذلك عدى النبوة المستثناة بقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الا انه لا نبي بعدي فهل من مدكر ؟ وانما كان للشيعة بيوم الغدير تعلق كبير لأن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما قال ذلك نزلت هذه الآية * ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ،