responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 118


ومصعب بن عمير بن هاشم وأبو أيوب خالد بن زيد أخو بني النجار أخوين ، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وعباد بن بشر بن وقش أخو بني عبد الأشهل أخوين . وعمار بن ياسر حليف بني مخزوم وحذيفة بن اليمان أخو بني عبد عبس حليف بني عبد الأشهل أخوين . ويقال ثابت بن قيس بن الشماس أخو بلحارث بن الخزرج خطيب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعمار ابن ياسر [1] أخوين وأبو ذر وهو برير بن جنادة الغفاري [2] والمنذر بن



[1] روى البخاري في صحيحه ج 1 ص 89 ط مصر بحاشية السندي عن عكرمة ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال في عمار : ويح عمار تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار . ونقل اليافعي في ( مرآة الجنان ) ج 1 ص 100 عن ابن سيرين انه قال : قتل في وقعة صفين سبعون ألفا منهم أبو اليقظان عمار بن ياسر العنسي رضي الله عنه الذي قال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : تقتلك الفئة الباغية ، وقاتلوه أصحاب معاوية . . . وويح كلمة معناها الترحم .
[2] قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر ( تحذير العبقري من محاضرات الخضري ) ج 1 ص 182 . الرضوي : فإذا كان أبو ذر كما رويتم فيه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( يا أولياء أبي بكر وعمر ) قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيه ألا كان أولى بالاختيار للخلافة من ابن أبي قحافة الذي كذبه علي وفاطمة من أهل بيت الرسول الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا في كتابه الكريم وكذلك كذبه العباس عم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( راجع ص 116 ) وقد ورد اللعن في كتاب الله على الكاذبين في قوله تعالى ( فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) ثم لم تكتفوا بذلك حتى رددتم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله في أبي ذر فقلتم ( أبو بكر الصديق ) حقا ما أصلف وجوهكم وأقل حيائكم وأجرأكم على هتك الحرمات وتعدي الحدود .

118

نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي    جلد : 1  صفحه : 118
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست