نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 111
وفي الصفحة 73 منه : انه ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعلي : أنت أخي في الدنيا والآخرة . وفي الصفحة 103 منه انه ( صلى الله عليه وسلم ) قال : بشارة أتتني من الله عز وجل في أخي وابن عمي وابنتي ، ان الله عز وجل لما أراد أن يزوج عليا من فاطمة أمر رضوان فهز شجرة طوبى فنثرت رقاقا . يعني صكاكا بعدد محبينا أهل البيت ( وساق الحديث إلى أن قال ) فنثار أخي وابن عمي فكاك رجال ونساء من أمتي من النار [1] . المفسر إسماعيل بن كثير يقول على ما في ( مختصر تفسير ابن كثير ) ج 1 ص 323 ، الطبعة السابعة عام 1402 : ان عليا كان يقول في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . . والله اني لأخوه ، ووليه ، وابن عمه ، ووارثه ، فمن أحق به مني ؟ الرضوي : ابدى ( عليه السلام ) تذمره من أبي بكر حيث تقدم عليه في الخلافة مع علمه بماله ( عليه السلام ) من منزلة عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقرابة قريبة منه فهل من مدكر ؟ * * *
[1] ولا ريب في أن مناوئي الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ومناوئي شيعته لا نصيب لهم من هذا النثار لخروجهم من الأمة المحمدية .
111
نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 111