responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 89


ولدته أمه لا ذنب عليه حتى إذا وضع الرجل على شفير قبره رأيت سيدي قد أقبل فأفرج الناس عن الجنازة حتى بدا له الميت فوضع يده على صدره ثم قال : يا فلان ابن فلان أبشر بالجنة فلا خوف عليك بعد هذه الساعة .
فقلت جعلت فداك هل تعرف الرجل ؟ فوالله إنها بقعة لم تطأها قبل يومك هذا ، فقال ( عليه السلام ) لي : يا موسى بن سيار ، أما علمت أنا معاشر الأئمة تعرض علينا أعمال شيعتنا صباحا ومساء ، فما كان من التقصير في أعمالهم سألنا الله تعالى الصفح لصاحبه ، وما كان من العلو سألنا الله الشكر لصاحبه .
- ويدل على المقصود أيضا ما روي ( 1 ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث ذميلة قال : يا ذميلة ليس من مؤمن يمرض إلا مرضنا لمرضه ولا يحزن إلا حزنا لحزنه ، ولا يدعو إلا أمنا على دعائه ، ولا يسكت إلا دعونا له ، الخبر .
ويأتي بطوله في الباب الخامس إن شاء الله تعالى ( 2 ) .
هذا ، وأنت إذا لاحظت توقيعاته الشريفة المروية في كتاب الاحتجاج ( 3 ) كفاك في هذا الباب والله الهادي إلى نهج الصواب .
- ويدل على المقصود أيضا ما رواه محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات بإسناده عن أبي الربيع الشامي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) بلغني عن عمرو بن إسحاق حديث . فقال : اعرضه . قال : دخل علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فرأى صفرة في وجهه . قال : ما هذه الصفرة ؟ فذكر وجعا به فقال له علي ( عليه السلام ) : إنا لنفرح لفرحكم ونحزن لحزنكم ، ونمرض لمرضكم وندعو لكم ، وتدعون فنؤمن قال عمرو : قد عرفت ما قلت . ولكن كيف ندعو فتؤمن ؟ فقال ( عليه السلام ) : إنا سواء علينا البادي والحاضر . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صدق عمرو ( 4 ) .
دعوته إلى الحق في زيارته ( عليه السلام ) - السلام عليك يا داعي الله ورباني آياته وفي الجامعة : السلام على الأئمة الدعاة


1 - مشارق الأنوار : 77 ، وفيه رميلة بدل ذميلة . 2 - في شرح المكرمة السادسة والأربعين ( لمؤلفه ) . 3 - الاحتجاج : 2 / 277 . 4 - بصائر الدرجات : 260 ذيل 2 .

89

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست