responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 71


الباقر ( عليه السلام ) وأنا أريد أن أسأله عن القائم من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) فقال لي مبتدئا : يا محمد بن مسلم ، إن في القائم من أهل بيت محمد ( عليه السلام ) سنة من خمسة من الرسل : يونس بن متي ويوسف بن يعقوب ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد صلوات الله عليهم .
فأما سنة من يونس بن متي فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن .
وأما سنة من يوسف بن يعقوب فالغيبة من خاصته وعامته ، واختفاؤه من إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب النبي ( عليه السلام ) مع قرب المسافة بينه وبين أبيه ، وأهله وشيعته .
وأما سنة من موسى ( عليه السلام ) فدوام خوفه ، وطول غيبته ، وخفاء ولادته ، وتعب شيعته من بعده ، مما لقوا من الأذى والهوان إلى أن أذن الله عز وجل في ظهوره ، ونصره وأيده على عدوه .
وأما سنة من عيسى فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة ما ولد ، وطائفة منهم قالت : مات ، وطائفة قالت : قتل وصلب .
وأما سنة من جده المصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) فتجريده السيف ( 1 ) وقتله أعداء الله تعالى وأعداء رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، والجبارين والطواغيت وأنه ينصر بالسيف والرعب ، وأنه لا يرد له راية ، وإن من علامات خروجه ( عليه السلام ) خروج السفياني من الشام ، وخروج اليماني ، وصيحة من السماء في شهر رمضان ، ومناد ينادي من السماء باسمه واسم أبيه .
جمع الكلم على التوحيد والإسلام - ففي دعاء الندبة ( 2 ) : أين جامع الكلم على التقوى ، وفي كتاب المحجة ( 3 ) وغيره عن أمير المؤمنين في قوله تعالى : * ( ليظهره على الدين كله ) * ( 4 ) الخ ، حتى لا تبقى قرية إلا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله بكرة وعشيا .
- وعن ابن عباس ( الذي قال أكثر ما قلت في التفسير مأخوذ عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ) قال : لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي ولا نصراني ، ولا صاحب ملة إلا صار إلى الحق :


1 - في نسخة : فخروجه بالسيف . 2 - بحار الأنوار : 102 / 107 . 3 - المحجة : 732 . 4 - سورة الفتح : 28 .

71

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست