responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 59


تجديده الإسلام بعد اندراسه وانمحائه .
- ففي الدعاء المروي عنه ( عليه السلام ) ( 1 ) بتوسط العمري ( ره ) : وجدد به ما امتحى من دينك .
- وفي الدعاء المروي عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ( 2 ) : وجدد به ما محي من دينك وبدل من حكمك حتى تعيد دينك به وعلى يديه جديدا غضا .
- وفي البحار ( 3 ) نقلا عن إرشاد الديلمي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا قام القائم دعا الناس إلى الإسلام جديدا ، وهداهم إلى أمر قد دثر ، وضل عنه الجمهور وإنما سمي القائم مهديا لأنه يهدي إلى أمر مضلول عنه ، وسمي القائم لقيامه بالحق .
- ومن كتاب غيبة النعماني ( 4 ) ( ره ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في سيرة القائم ( عليه السلام ) : يقوم بأمر جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد .
- وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 5 ) في جواب من سأل عن سيرة المهدي ( عليه السلام ) قال : يصنع ما صنع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يهدم ما كان قبله ، كما هدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر الجاهلية ، ويستأنف الإسلام جديدا .
- وفي خبر آخر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله ( 6 ) .
- وعنه ( 7 ) : إن قائمنا إذا قام دعى الناس إلى أمر جديد ، كما دعى إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء .
- وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 8 ) : الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ، قال أبو بصير فقلت : اشرح لي هذا أصلحك الله فقال يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعى رسول الله .


1 - بحار الأنوار : 53 / 189 / ح 18 . 2 - جمال الأسبوع : 308 . 3 - بحار الأنوار : 51 / 30 باب 2 ذ 7 . 4 - غيبة النعماني : 122 في سيرة القائم . 5 - غيبة النعماني : 121 في سيرة القائم . 6 - غيبة النعماني : 122 في سيرة القائم ( عليه السلام ) . 7 - غيبة النعماني : 173 الإسلام بدأ غريبا . 8 - غيبة النعماني : 173 الإسلام بدأ غريبا .

59

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 59
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست