responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 42


- وفي الخرائج عنه ( عليه السلام ) : يا داود لولانا ما أطردت الأنهار ولا أينعت الثمار ولا اخضرت الأشجار .
- وما في الكافي ( 1 ) في حديث مرفوع عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خلق الله آدم وأقطعه الدنيا قطيعة ، فما كان لآدم ( عليه السلام ) فلرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما كان لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فهو للأئمة من آل محمد عليهم السلام .
- وفي حديث آخر ( 2 ) الدنيا وما فيها لله تبارك وتعالى ولرسوله ولنا ، فمن غلب على شئ منها فليتق الله ، وليؤد حق الله تبارك وتعالى ، وليبر إخوانه فإن لم يفعل ذلك فالله ورسوله ونحن برآء منه .
- وفي دار السلام من كتاب بصائر الدرجات ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) :
يا أبا حمزة ، لا تنامن قبل طلوع الشمس ، فإني أكرهها لك إن الله يقسم في ذلك الوقت أرزاق العباد ، وعلى أيدينا يجريها .
ومنها حق الوالد على الولد فإن الشيعة مخلوقون من فاضل طينتهم ، كما أن الولد مخلوق من والده .
- وفي الكافي ( 3 ) عن الرضا ( عليه السلام ) : الإمام الأنيس الرفيق ، والوالد الشفيق .
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا وعلي أبوا هذه الأمة .
- وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 4 ) : إن الله خلقنا من عليين ، وخلق أرواحنا من فوق ذلك ، وخلق أرواح شيعتنا من عليين ، وخلق أجسادهم من دون ذلك فمن أجل ذلك القرابة بيننا وبينهم ، وقلوبهم تحن إلينا .
- وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 5 ) : إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إلينا ، لأنها خلقت مما خلقنا ( الخبر ) .


1 - الكافي : 1 / 409 باب أن الأرض كلها للإمام ح 7 . 2 - الكافي : 1 / 408 باب أن الأرض كلها للإمام ح 2 . 3 - الكافي : 1 / 200 باب نادر في فضل الإمام ح 1 . 4 - الكافي : 1 / 389 باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم ح 1 . 5 - الكافي : 1 / 390 باب خلق أبدان الأئمة ح 4 .

42

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست