- منها ما رواه النعماني ( 1 ) في كتابه عن عبد الملك بن أعين ، قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فجرى ذكر القائم ( عليه السلام ) ، فقلت له : أرجو أن يكون عاجلا ، ولا يكون سفياني فقال ( عليه السلام ) لا والله إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه . - ومنها : ما رواه النعماني ( ره ) أيضا ( 2 ) بإسناده عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( فقضى أجلا وأجل مسمى عنده ) * فقال : إنهما أجلان أجل محتوم ، وأجل موقوف فقال له حمران : ما المحتوم ؟ قال ( عليه السلام ) الذي لا يكون غيره قال وما الموقوف ؟ قال ( عليه السلام ) الذي لله فيه المشيئة قال حمران : إني لأرجو أن يكون أجل السفياني من الموقوف فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا والله ، إنه لمن المحتوم . - ومنها ما رواه أيضا ( 3 ) عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : إن من الأمور أمورا موقوفة ، وأمورا محتومة ، وإن السفياني من المحتوم الذي لا بد منه . - ومنها : ما رواه بإسناده عن خلاد الصائغ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : السفياني لا بد منه . - ومنها ما رواه الصدوق في كمال الدين ( 4 ) بإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن أبا جعفر ( عليه السلام ) كان يقول : إن خروج السفياني من الأمر المحتوم ؟ وقتل النفس الزكية من المحتوم وخروج القائم من المحتوم . . الخبر . - ومنها : ما في البحار ( 5 ) عن قرب الإسناد بإسناده عن علي بن أسباط ، قال : قلت لأبي الحسن : جعلت فداك إن ثعلبة بن ميمون حدثني عن علي بن المغيرة عن زيد القمي ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة قال يقوم القائم بلا سفياني ؟ إن أمر القائم ( عليه السلام ) حتم من الله ، وأمر السفياني حتم من الله ، ولا يكون قائم إلا بسفياني قلت : جعلت فداك ، فيكون في هذه السنة ؟ قال : ما شاء الله ، قلت : يكون في التي يليها ؟ قال ( عليه السلام ) يفعل الله ما يشاء .
1 - غيبة النعماني : 161 السفياني من المحتوم . 2 - غيبة النعماني : 161 السفياني من المحتوم . 3 - غيبة النعماني : 161 السفياني من المحتوم . 4 - إكمال الدين : 2 / 652 باب 57 ح 14 . 5 - بحار الأنوار : 52 / 182 باب 25 ح 5