responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 280


مقدورا .
نعم لو فرضنا العلم بالوقت المعين ، الذي حتم الله تعالى بقضائه الذي لا يغير ولا يبدل وقوع أمر فيه ، لم يكن للدعاء في تقديمه أو تأخيره مجال ، ووجب الانقياد والتسليم له على كل حال .
الثالث : الاستعجال الذي يصير سببا لاتباع الضالين المضلين ، والشياطين المبدعين ، قبل ظهور العلامات المحتومة المروية عن الأئمة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين ، كما اتفق لكثير من الجاهلين أعاذنا الله تعالى وجميع المؤمنين من همزات الشياطين ، وسيأتي تفصيل القول في تلك المواطن مع ذكر أخبارها في الباب الثامن ، وإنما المقصود هنا الإشارة والاختصار ، ليكون الناظر على بصيرة واعتبار .
هذا : وقد سنح بالبال ، تقرير آخر لحل الإشكال ، وهو أن الاستعجال على قسمين :
أحدهما مذموم والآخر ممدوح . فالمذموم طلب حصول الشئ قبل حضور وقته ، وهذا قبيح عقلا ونقلا ، والممدوح طلب حصول الشئ في أول أوقات الإمكان ، ولما كان ظهور صاحب الأمر ( عليه السلام ) من الأمور التي يمكن تقدم وقوعه بإرادة الله تعالى ومنافع ذلك كثيرة لا تحصى ، أوجب إيمان المؤمن الاهتمام في الدعاء له بتقديمه في أول زمان يصلح لذلك ، والصبر والتسليم إلى حضور ذلك الزمان وسيأتي مزيد توضيح إن شاء الله تعالى .
إذا تقرر ما ذكرناه ، ( فلنذكر المكارم والفوائد العظام ) ، التي تترتب على الدعاء بتعجيل فرجه ( عليه السلام ) ، أولا بنحو الاختصار والإجمال ، ثم نذكرها مع أداتها بحسب ما يقتضيه الحال :
ألف : قوله ( عليه السلام ) ، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم .
ب : يوجب ازدياد النعم .
ج : إظهار المحبة الباطنية .
د : أنه علامة الانتظار .
ه‌ : إحياء أمر الأئمة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين .
و : سبب فزع الشيطان اللعين .
ز : النجاة من فتن آخر الزمان ومهالكه .
ح : أنه أداء لبعض حقوقه في الجملة وأداء حق ذي الحق [ من ] أوجب الأمور .

280

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 280
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست