responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 260


- ( كج ) في الغيبة ( 1 ) للشيخ النعماني ( ره ) عن أبان بن تغلب ، قال : كنت مع جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، في مسجد مكة ، وهو آخذ بيدي فقال : يا أبان سيأتي الله بثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا في مسجدكم هذا ، يعلم أهل مكة أنه لم يخلق آباؤهم ولا أجدادهم بعد ، عليهم السيوف ، مكتوب على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه وحليته ونسبه ، ثم يأمر مناديا فينادي هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان لا يسأل على ذلك بينة .
- ( كد ) وفيه ( 2 ) عنه ويبعث الله الريح من كل واد تقول هذا المهدي ، يحكم بحكم داود ، ولا يريد بينة .
وروى الصدوق في كمال الدين ( 3 ) نحوا منه .
- ( كه ) وفيه عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث مر جملة منه في لوائه عن البحار ( 4 ) إلى أن قال : فأول ما يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم ، ويعلقها في الكعبة ، وينادي مناديه هؤلاء سراق الله .
- ( كو ) في البحار ( 5 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أول ما يظهر القائم من العدل أن ينادي مناديه أن يسلم صاحب النافلة لصاحب الفريضة الحجر الأسود والطواف .
- ( كز ) : في حديث المفضل ( 6 ) ويقف بين الركن والمقام فيصرخ صرخة فيقول يا معاشر نقبائي ، وأهل خاصتي ، ومن ذخرهم الله لنصرتي قبل ظهوري على وجه الأرض ، ائتوني طائعين فترد صيحته عليهم ، وهم في محاريبهم ، وعلى فرشهم في شرق الأرض وغربها ، فيسمعونه في صيحة واحدة ، في أذن كل رجل فيجيبون نحوها ، ولا يمضي لهم إلا كلمحة بصر ، حتى يكون كلهم بين يديه بين الركن والمقام ، فيأمر الله عز وجل النور فيصير عمودا من الأرض إلى السماء ، فيستضئ به كل مؤمن على وجه الأرض ، ويدخل عليه نور من جوف بيته ، فتفرح نفوس المؤمنين بذلك النور ، وهم لا يعلمون بظهور قائمنا أهل البيت


1 - غيبة النعماني : 169 . 2 - غيبة النعماني : 169 . 3 - إكمال الدين : 2 / 671 باب 58 ح 19 . 4 - بحار الأنوار : 52 / 631 باب 27 ح 129 . 5 - بحار الأنوار : 52 / 374 باب 27 ح 169 . 6 - بحار الأنوار : 53 / 7 باب 25 .

260

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 260
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست