responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 256


لا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه ، فزعا من ذلك الصوت ، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت ، فأجاب ، فإن الصوت صوت جبرائيل الروح الأمين ، وقال ( عليه السلام ) : الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين فلا تشكوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا ، وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين ، ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ، ويفتنهم ، الخبر .
- وفيه ( 1 ) عن عبد الله بن سنان قال كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فسمعت رجلا من همدان يقول له : إن هؤلاء العامة يعيرونا ، ويقولون لنا إنكم تزعمون أن مناديا ينادي من السماء باسم صاحب هذا الأمر وكان ( عليه السلام ) متكئا فغضب وجلس ثم قال : لا ترووه عني ، وارووه عن أبي ، ولا حرج عليكم في ذلك أشهد إني قد سمعت أبي ( عليه السلام ) يقول : والله إن ذلك في كتاب الله عز وجل لبين حيث يقول : * ( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) * ( 2 ) .
فلا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلا خضع وذلت رقبته لها ، فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصوت من السماء ألا إن الحق في علي بن أبي طالب وشيعته فإذا كان من الغد صعد إبليس في الهوى ، حتى يتوارى عن أهل الأرض ، ثم ينادي : ألا إن الحق في عثمان بن عفان وشيعته فإنه قتل مظلوما ، فاطلبوا بدمه .
قال ( عليه السلام ) فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق وهو النداء الأول ويرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرض : والمرض والله عداوتنا فعند ذلك يتبرؤون منا ، ويتناولونا فيقولون :
إن المنادي الأول سحر من سحر أهل هذا البيت ثم تلا أبو عبد الله ( عليه السلام ) قول الله عز وجل * ( وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ) * .
- ( ز ) وفيه ( 3 ) عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ينادي مناد من السماء : إن فلانا هو الأمير وينادي مناد إن عليا وشيعته هم الفائزون .


1 - غيبة النعماني : 73 علامات الظهور . 2 - سورة الشعراء : 5 . 3 - غيبة النعماني : 140 علامات الظهور .

256

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 256
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست