responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 251


ثم إن لنعمه صلوات الله عليه خصوصية في زمان ظهوره ، وانتشار نوره كما وردت به الأخبار :
- فمنها : ما في البحار ( 1 ) عن النبي ( عليه السلام ) قال تتنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم يتنعموا مثلها قط ، يرسل السماء عليهم مدرارا ، ولا تدع الأرض شيئا من نباتها إلا أخرجته .
- ومنها : ما فيه ( 2 ) في حديث المفضل عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال ثم يعود المهدي إلى الكوفة ، وتمطر السماء بها جرادا من ذهب ، كما أمطره الله في بني إسرائيل على أيوب ، ويقسم على أصحابه كنوز الأرض من تبرها ولجينها وجوهرها ، الحديث .
نصره للإسلام ونهيه ( عليه السلام ) عن المنكر وأمره بالمعروف كل منها يقتضي الدعاء لفاعله بحكم العقل والشرع فإن الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر حماة الدين وحصون المسلمين ، والآيات والروايات في الحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كثيرة .
- ففي الكافي ( 3 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث طويل ، قال : إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ، ومنهاج الصلحاء ، فريضة عظيمة تقام بها الفرائض ، وتأمن المذاهب وتحل المكاسب ، وترد المظالم ، وتعمر الأرض ، وينتصف من الأعداء ويستقيم الأمر ، فأنكروا بقلوبكم ، والفظوا بألسنتكم ، وصكوا بها جباههم ، ولا تخافوا في الله لومة لائم الخبر .
- وفي اللئالي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ، وتعاونوا على البر والتقوى ، فإن لم يفعلوا ذلك ، نزعت منهم البركات وسلط بعضهم على بعض ، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء .
- وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم .


1 - بحار الأنوار : 15 / 83 باب 1 ح 29 . 2 - بحار الأنوار : 51 / 34 باب 25 . 3 - الكافي : 5 / 56 باب الأمر بالمعروف ح 1 .

251

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 251
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست