responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 198


باب شباهته بجرجيس ( عليهما السلام ) جرجيس ( عليه السلام ) أحيى الله له الموتى .
- ففي البحار ( 1 ) أن امرأة جاءته فقالت : أيها العبد الصالح كان لنا ثور نعيش به فمات فقال لها جرجيس : خذي عصاي هذه فضعيها على ثورك وقولي إن جرجيس يقول قم بإذن الله ففعلت ، فقام حيا فآمنت بالله .
القائم ( عليه السلام ) يحيي الله تعالى له الموتى كما مر .
باب شباهته بأيوب ( عليهما السلام ) أيوب ( عليه السلام ) ( 2 ) صبر على البلاء سبع سنين ، كما روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وقال الله تعالى * ( إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب ) * .
القائم ( عليه السلام ) صبر على البلاء منذ مات أبوه إلى الآن ، ولا أدري إلى متى يطول صبره ، وقد مر في حرف الباء ما يناسب المقام .
أيوب ( عليه السلام ) نبع له من الأرض عين من الماء أو عينان ، قال الله تعالى : * ( اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ) * .
القائم ( عليه السلام ) نبع له من الأرض عين من الماء وقد مر بعض الروايات والحكايات في ذلك .
- ونزيدك هنا ملخص ما نقله القطب الراوندي في الخرائج ( 3 ) ونقله الفاضل المجلسي في البحار عن كتاب الغيبة للشيخ الطوسي بإسناده ، عن أبي سورة أنه رأى الحجة ( عليه السلام ) حين رجوعه عن كربلا ، بعد زيارة العرفة ، قال أبو سورة : ومشينا ليلتنا فإذا نحن على مقابر مسجد السهلة ، فقال هوذا منزلي ، ثم قال ( عليه السلام ) : تمضي أنت إلى ابن الرازي علي بن يحيى ، فتقول له يعطيك المال بعلامة كذا وكذا في موضع كذا وكذا ومغطى بكذا فقلت : من أنت ؟ فقال : أنا محمد بن الحسن ثم مشينا حتى انتهينا إلى النواويس في السحر فجلس وحفر بيده فإذا الماء قد خرج . وتوضأ ثم صلى ثلاث عشرة ركعة ، فمضيت إلى الرازي ، فدققت الباب فقال من أنت ؟ فقلت : أبو سورة فسمعته يقول ما لي ولك يا أبا سورة فلما خرج وقصصت عليه


1 - بحار الأنوار : 14 / 447 . 2 - بحار الأنوار : 12 / 447 / ح 9 . 3 - الخرائج والجرائح : 1 / 471 .

198

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 198
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست