responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 194


باب شباهته بداود ( عليهما السلام ) داود ( عليه السلام ) جعله الله عز وجل خليفة ، فقال : * ( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض ) * .
القائم ( عليه السلام ) جعله الله تعالى خليفة فقال تعالى ( 1 ) * ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ) * .
- وفي الدعاء المروي ( 2 ) عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) له : ادفع عن وليك وخليفتك الخ وقد مر ما يدل على ذلك في حرف الألف وحرف الخاء المعجمة .
داود ( عليه السلام ) ألان الله له الحديد .
- في بعض الكتب ، عن محمد بن زيد الكوفي ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن رجلا من عمان يأتي إلى صاحب الزمان ( عليه السلام ) ويقول : إن الحديد قد لان لداود فإن أتيت بمثل ذلك صدقتك ، فيريه ( عليه السلام ) معجزة داود فينكر ذلك الرجل ، فيلقي القائم عجل الله تعالى فرجه على عنقه عمودا من حديد فيهلك ، ويقول : هذا جزاء من كذب بآيات الله .
داود ( عليه السلام ) ناداه الحجر ، فقال : يا داود خذني فاقتل بي جالوت .
القائم ( عليه السلام ) يناديه حين خروجه علمه فيقول : اخرج يا ولي الله فاقتل أعداء الله ويناديه سيفه بمثل ذلك .
- روى جميعها الشيخ الصدوق رضي الله تعالى عنه في كمال الدين وتمام النعمة ، وينادي الحجر المؤمن في زمان ظهوره حين يختفي تحته الكافر ، فيقول : يا مؤمن إن تحتي كافرا فاقتله فيجئ المؤمن فيقتله كما في الرواية .
داود ( عليه السلام ) قتل جالوت .
القائم ( عليه السلام ) يقتل الدجال وهو شر من جالوت .
داود ( عليه السلام ) كان يحكم بين الناس بالإلهام .
القائم ( عليه السلام ) قد سبق في حرف الحاء المهملة أنه يحكم بحكم داود ولا يحتاج إلى بينة .
داود ( عليه السلام ) نزل عليه كتاب من السماء مختوم بخاتم من ذهب ، فيه ثلاث عشرة مسألة ، فأوحى الله تعالى إلى داود : أن اسأل عنها ابنك سليمان فإن أخبر بهن فهو الخليفة من بعدك .


1 - سورة النمل : 62 . 2 - جمال الأسبوع : 307 .

194

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 194
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست