responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 191


القائم ( عليه السلام ) : يحاربه المنافقون من هذه الأمة ، وقد مر ما يدل على ذلك في حرف الحاء .
يوشع ( عليه السلام ) : ردت له الشمس .
- القائم ( عليه السلام ) : يكلم الشمس والقمر ويدعوهما فيجيبانه كما رواه العلامة المجلسي في البحار ( 1 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يملك القائم ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا ، كما لبث أهل الكهف في كهفهم يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا فيفتح الله له شرق الأرض وغربها ، ويقتل الناس حتى لا يبقى إلا دين محمد ( ويسير ) بسيرة سليمان بن داود ويدعو الشمس والقمر فيجيبانه ، وتطوى له الأرض ويوحى إليه فيعمل بالوحي بأمر الله .
أقول : وقد نظمت في ذلك :
وإنما الوارد في نص الخبر * بأنه يدعو لشمس وقمر ومنهما يستمع الإجابة * وليس في ذلك من غرابه إذ فضل يوشع بجنب الحجة * كإبرة انغمست في لجه فيا لهذا العز والكمال * ويا لهذا المجد والجلال ويا لهذا الفضل والكرامة * ويا لهذا الشأن والفخامه باب شباهته بحزقيل ( عليهما السلام ) بالحاء المهملة والزاي المعجمة ، وحزقل كزبرج لغة أيضا .
حزقيل ( عليه السلام ) أحيى الله تعالى له أمواتا .
- ففي روضة الكافي ( 2 ) عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) في قول الله عز وجل * ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ) * فقال ( عليه السلام ) :
إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام ، وكانوا سبعين ألف بيت وكان الطاعون يقع فيهم في كل أوان فكانوا إذا أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء لقوتهم ، وبقي فيها الفقراء لضعفهم فكان الموت يكثر في الذين أقاموا ويقل في الذين خرجوا فيقول الذين خرجوا لو كنا أقمنا لكثر فينا الموت ، ويقول الذين أقاموا لو كنا خرجنا لقل فينا الموت .
قال ( عليه السلام ) : فاجتمع رأيهم جميعا أنه إذا وقع الطاعون فيهم وأحسوا به خرجوا كلهم من


1 - بحار الأنوار : 52 / 390 باب 27 ذيل 212 . 2 - الكافي : 8 / 198 ذيل 237 .

191

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 191
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست