responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 180


- القائم ( عليه السلام ) يركب السحاب ويدل على ما ذكرنا ما رواه الصفار والفاضل المجلسي ( ره ) في البحار ( 1 ) عن البصائر والاختصاص ( 2 ) بإسنادهما عن عبد الرحيم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : أما إن ذا القرنين قد خير السحابين فاختار الذلول وذخر لصاحبكم الصعب . قال الراوي :
قلت : وما الصعب ؟ قال ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق فصاحبكم يركبه - أما إنه سيركب السحاب ، ويرقى في الأسباب : أسباب السماوات السبع ، والأرضين السبع ، خمس عوامر واثنتان خرابان .
وفي بصائر الدرجات ( 3 ) بإسناده عن سورة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله .
- وبإسنادهما عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله خير ذا القرنين السحابين الذلول والصعب فاختار الذلول وهو ما ليس فيه برق ولا رعد ، ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك لأن الله ادخره للقائم ( عليه السلام ) ( 4 ) .
باب شباهته بشعيب النبي ( عليهما السلام ) - شعيب ( عليه السلام ) دعا قومه إلى الله ، حتى كبر سنه ، ودق عظمه ، ثم غاب عنهم ما شاء الله ، ثم عاد إليهم شابا .
- رواه الفاضل المجلسي ( ره ) في خامس البحار ( 5 ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
القائم ( عليه السلام ) يظهر مع طول عمره في صورة شاب له دون أربعين سنة ، وقد مر ما يدل على ذلك .
- وفي البحار ( 6 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " ليس صاحب هذا الأمر من جاز أربعين " وفي معناه أخبار عديدة .
- شعيب ( عليه السلام ) في النبوي ( 7 ) أنه بكى من حب الله حتى عمي ، فرد الله عز وجل عليه


1 - بحار الأنوار : 52 / 321 باب 27 ذيل 27 . 2 - بصائر الدرجات : 8 / 278 باب 15 ح 1 . الاختصاص : 194 . 3 - بصائر الدرجات : 279 / ح 3 ، بحار الأنوار : 12 / 182 / ح 21 . 4 - بحار الأنوار : 52 / باب 27 ح 28 ، بصائر الدرجات : 279 / ح 4 . 5 - بحار الأنوار : 12 / 385 باب 11 ذيل 10 . 6 - بحار الأنوار : 52 / 319 باب 27 ح 20 . 7 - بحار الأنوار : 12 / 380 باب 11 ذيل 10 .

180

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 180
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست