- القائم ( عليه السلام ) يركب السحاب ويدل على ما ذكرنا ما رواه الصفار والفاضل المجلسي ( ره ) في البحار ( 1 ) عن البصائر والاختصاص ( 2 ) بإسنادهما عن عبد الرحيم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : أما إن ذا القرنين قد خير السحابين فاختار الذلول وذخر لصاحبكم الصعب . قال الراوي : قلت : وما الصعب ؟ قال ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق فصاحبكم يركبه - أما إنه سيركب السحاب ، ويرقى في الأسباب : أسباب السماوات السبع ، والأرضين السبع ، خمس عوامر واثنتان خرابان . وفي بصائر الدرجات ( 3 ) بإسناده عن سورة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله . - وبإسنادهما عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله خير ذا القرنين السحابين الذلول والصعب فاختار الذلول وهو ما ليس فيه برق ولا رعد ، ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك لأن الله ادخره للقائم ( عليه السلام ) ( 4 ) . باب شباهته بشعيب النبي ( عليهما السلام ) - شعيب ( عليه السلام ) دعا قومه إلى الله ، حتى كبر سنه ، ودق عظمه ، ثم غاب عنهم ما شاء الله ، ثم عاد إليهم شابا . - رواه الفاضل المجلسي ( ره ) في خامس البحار ( 5 ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . القائم ( عليه السلام ) يظهر مع طول عمره في صورة شاب له دون أربعين سنة ، وقد مر ما يدل على ذلك . - وفي البحار ( 6 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " ليس صاحب هذا الأمر من جاز أربعين " وفي معناه أخبار عديدة . - شعيب ( عليه السلام ) في النبوي ( 7 ) أنه بكى من حب الله حتى عمي ، فرد الله عز وجل عليه