responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 170


يوسف غاب عن خاصته وعامته واختفى عن إخوته ، وأشكل أمره على أبيه يعقوب ، مع قرب المسافة بينه وبين أهله وشيعته . كما في الحديث .
- القائم ( عليه السلام ) في حديث آخر في كمال الدين ( 1 ) عن الباقر ( عليه السلام ) في بيان شباهته بجمع من الأنبياء قال ( عليه السلام ) وأما شبهه من يوسف بن يعقوب ( عليه السلام ) فالغيبة من خاصته وعامته واختفاؤه من إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب النبي ( عليه السلام ) مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله وشيعته ، الخبر .
أقول : الأخبار الدالة على كونه ( عليه السلام ) معنا ، واطلاعه علينا كثيرة ، ولعلنا نذكر بعضها في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى .
شباهته بالخضر ( عليهما السلام ) الخضر ( عليه السلام ) طول الله عز وجل عمره ، وهذا ثابت عند الفريقين ، ويدل عليه أخبار كثيرة .
- منها ما في البحار ( 2 ) عن المناقب عن داود الرقي ، قالا : قال : خرج أخوان لي يريدان المزار ، فعطش أحدهما عطشا شديدا ، حتى سقط من الحمار وسقط الآخر في يده ، فقام فصلى ، ودعا الله ومحمدا ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) ، كان يدعو واحدا بعد واحد حتى بلغ إلى آخرهم جعفر بن محمد ( عليه السلام ) فلم يزل يدعوه ويلوذ به ، فإذا هو برجل قد قام عليه ، وهو يقول يا هذا ما قصتك ؟ فذكر له حاله ، فناوله قطعة عود ، وقال : ضع هذا بين شفتيه ففعل ذلك فإذا هو قد فتح عينيه ، واستوى جالسا ، ولا عطش به فمضى حتى زار القبر .
فلما انصرفا إلى الكوفة ، أتى صاحب الدعاء المدينة ، فدخل على الصادق ( عليه السلام ) فقال له اجلس ما حال أخيك ؟ أين العود ؟ فقال يا سيدي إني لما أصبت بأخي اغتممت غما شديدا فلما رد الله عليه روحه نسيت العود من الفرح فقال الصادق ( عليه السلام ) : أما إنه ساعة صرت إلى غم أخيك أتاني أخي الخضر ، فبعثت إليك على يديه قطعة عود من شجرة طوبى ثم التفت إلى خادم له فقال : علي بالسفط فأتي به ففتحه ، وأخرج منه قطعة العود بعينها ، ثم أراها إياه حتى عرفها ، ثم ردها إلى السفط .
القائم ( عليه السلام ) طول الله عمره ، بل يظهر من بعض الأحاديث ، أن الحكمة في تطويل عمر


1 - إكمال الدين : 1 / 327 باب 32 ذيل 7 . 2 - بحار الأنوار : 47 / 138 .

170

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 170
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست