responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 162


القائم ( عليه السلام ) : يلبس هذا القميص بعينه حين يخرج .
- ففي كمال الدين ( 1 ) عن مفضل عن الصادق ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : أتدري ما كان قميص يوسف ( عليه السلام ) قلت : لا قال : إن إبراهيم ( عليه السلام ) لما أوقدت له النار نزل إليه جبرئيل ( عليه السلام ) بالقميص وألبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد فلما حضرته الوفاة جعله في تميمة وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب فلما ولد يوسف علقه عليه ، وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب ( عليه السلام ) ريحه جعلت فداك ، فإلى من صار هذا القميص ؟ قال إلى أهله ، وهو مع قائمنا إذا خرج ثم قال : كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
- أقول : لا ينافي هذا الحديث ما رواه الفاضل العلامة المجلسي ( ره ) في البحار ( 2 ) عن النعماني ( 3 ) بإسناده عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ألا أريك قميص القائم الذي يقوم عليه ، فقلت : بلى فدعا بقمطر ففتحه ، وأخرج منه قميص كرابيس ، فنشره .
فإذا هو في كمه الأيسر دم ، فقال هذا قميص رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي [ كان ] ( 4 ) عليه يوم ضربت رباعيته وفيه يقوم القائم ، فقلبت الدم ووضعته على وجهي ، ثم طواه أبو عبد الله ( عليه السلام ) لأنه يحتمل أن يلبس كل واحد منهما في بعض الأحيان ويحتمل أيضا أن يكون قميص إبراهيم معه على عضده أو غيره إذ لا صراحة في الحديث الأول ، على كونه ( عليه السلام ) لابسا له والله العالم .
إبراهيم : بنى البيت ، ووضع الحجر الأسود مكانه ، قال الله عز وجل ( 5 ) * ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ) * .
- وفي البرهان ( 6 ) وغيره عن عقبة بن بشير ، عن أحدهما ، أي الباقر والصادق ( عليهما السلام ) قال ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل أمر إبراهيم وإسماعيل البيت كل يوم ساقا ، حتى انتهى إلى موضع الحجر الأسود ، وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : فنادى أبو قبيس : إن لك عندي وديعة فأعطاه الحجر ،


1 - إكمال الدين : 1 / 142 باب 5 ذيل 10 . 2 - بحار الأنوار : 52 / 355 باب 27 ذيل 118 . 3 - غيبة النعماني : 128 . 4 - زيادة يقتضيها السياق . 5 - سورة البقرة : 127 . 6 - تفسير البرهان : 1 / 153 ذيل 1 .

162

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست