responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 137


جمادى الآخرة من السنة المذكورة ، وكان فيه جماعة من الثقات والمقدسين إلى أن أتى إلى الصفة المباركة فبكى وتضرع فيها زمانا طويلا وكان يكتب قبيله حاله على الجدار ، ويسأل من الناظرين الدعاء والشفاعة ، فما تم بكاءه وتضرعه إلا وقد فتح الله تعالى لسانه وخرج بإعجاز الحجة ( عليه السلام ) من ذلك المقام المنيف مع لسان ذلق وكلام فصيح .
وأحضر في يوم السبت في محفل تدريس سيد الفقهاء وشيخ العلماء رئيس الشيعة وتاج الشريعة المنتهي إليه رياسة الإمامية ، سيدنا الأفخم وأستاذنا الأعظم الحاج الأقا ميرزا محمد حسن الشيرازي ، متع الله المسلمين بطول بقائه وقرأ عنده متبركا سورة الفاتحة المباركة ، بنحو أذعن الحاضرون بصحته وحسن قراءته وصار يوما مشهودا ومقاما محمودا ، وفي ليلة الأحد والاثنين اجتمع العلماء والفضلاء في الصحن الشريف ، فرحين مسرورين ، وأضاؤوا فضاءه من المصابيح والقناديل ونظموا القصة ، ونشروها في البلاد .
وكان معه في المركب مادح أهل البيت ( عليهم السلام ) الفاضل اللبيب الحاج ملا عباس الزنوزي البغدادي فقال - وهو من قصيدة طويلة - ورآه مريضا وصحيحا :
وفي عامها جئت والزائرين * إلى بلدة سر من قد رآها رأيت من الصين فيها فتى * وكان سمي إمام هداها يشير إذا ما أراد الكلام * وللنفس منه براها وقد قيد السقم منه اللسان * وأطلق من مقلتيه دماها فوافى إلى باب سرداب من * به الناس طرا تنال مناها يروم بغير لسان يزور * وللنفس منه دهت بعناها وقد صار يكتب فوق الجدار * ما فيه للروح منه شفاها أروم الزيارة بعد الدعاء * ممن رأى أسطري وتلاها لعل لساني يعود الفصيح * وعلي أزور وأدعو إلاها إذا هو في رجل مقبل * تراه ورى البعض من أتقياها تأبط خير كتاب له * وقد جاء من حيث غاب ابن طه فأومى إليه ادع ما قد كتب * وجاء فلما تلاه دعاها وأوصى به سيدا جالسا * أن ادع له بالشفاء شفاها

137

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 137
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست