responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 130


الجهر والجهير الحسنان ، فختم الله بهما أسباط النبوة ، وجعل ذريتي منهما والذي يفتح مدينة أو قال مدائن الكفر ، ويملأ أرض الله عدلا بعد ما ملئت جورا ، الخ .
أقول : الجهر والجهير بمعنى الجميل الحسن المنظر كما ذكره أهل اللغة .
- وفي الثالث عشر من البحار ( 1 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يملك القائم ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا كما لبث أهل الكهف في كهفهم ، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا فيفتح الله له شرق الأرض وغربها ويقتل الناس حتى لا يبقى إلا دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) ويسير بسيرة سليمان بن داود ( عليه السلام ) ويدعو الشمس والقمر فيجيبانه وتطوى له الأرض ويوحى إليه فيعمل بالوحي بأمر الله .
- وفي غاية المرام وغيره ( 2 ) من طريق العامة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : المهدي من ولدي ابن أربعين سنة ، كأن وجهه كوكب دري ، في خده الأيمن خال أسود ، عليه عباءتان قطوانيتان كأنه من رجال بني إسرائيل ، يستخرج الكنوز ويفتح مدائن الشرك .
- وعنه ( 3 ) أيضا قال : لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي ، يفتح الله القسطنطينية وجبل الديلم على يده ، ولو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يفتحها .
- وفي البحار ( 4 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إذا قام القائم أقام في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلا يقول عهدك كفك ، فإذا ورد عليك ما لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلى كفك واعمل بما فيها . قال : ويبعث جندا إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا إلى الخليج ، كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء ، قالوا هؤلاء أصحابه يمشون على الماء فكيف هو ! فعند ذلك يفتحون لهم باب المدينة فيدخلونها فيحكمون فيها بما يريدون .


1 - بحار الأنوار : 52 / 290 باب 27 ذيل 212 . 2 - غاية المرام : 692 المقصد الثاني باب 141 ح 9 ، كشف الغمة : 3 / 269 . 3 - غاية المرام : 695 المقصد الثاني باب 141 ح 26 ، كشف الغمة : 3 / 274 . 4 - بحار الأنوار : 52 / 365 باب 27 ذيل 144 .

130

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 130
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست